محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

19

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

تكليما و أراه من آياته عظيما بلا جوارح و لا أدوات و لا نطق و لا لهوات بل إن كنت صادقا أيّها المتكلّف لوصف ربّك فصف جبريل و ميكائيل و جنود الملائكة المقرّبين في حجرات القدس مرجحنّين متولّهة عقولهم أن يحدّوا أحسن الخالقين فإنّما يدرك بالصّفات ذوو الهيئات و الأدوات و من ينقضي إذا بلغ أمد حدّه بالفناء فلا إله إلّا هو أضاء بنوره كلّ ظلام و أظلم بظلمته كلّ نور ( 4 ) . أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه الّذي ألبسكم الرّياش و أسبغ عليكم المعاش فلو أنّ أحدا يجد إلى البقاء سلّما أو لدفع الموت سبيلا لكان ذلك سليمان بن داود الّذي سخّر له ملك الجنّ و الإنس مع النّبوّة و عظيم الزّلفة فلمّا استوفى طعمته و استكمل مدّته رمته قسيّ الفناء بنبال الموت و أصبحت الدّيار منه خالية و المساكن معطّلة و ورثها قوم آخرون و إنّ لكم في القرون السّالفة لعبرة أين العمالقة و أبناء العمالقة أين الفراعنة و أبناء الفراعنة أين أصحاب مدائن الرّسّ الّذين قتلوا النّبيّين و أطفئوا سنن المرسلين و أحيوا سنن الجبّارين أين الّذين ساروا بالجيوش و هزموا بالألوف و عسكروا العساكر و مدّنوا المدائن . ( 5 ) » ترجمه سپاس خدايى را كه بوده و هست ، پيش از آن‌كه كرسى يا عرش و آسمان و زمين و پرى و آدمى پديد آمده است . نه وهم درك او تواند و نه فهم